ببعضه وانما أشار ابن عباس بذلك إلى عادة النبي صلى الله عليه وسلم في أنه لم يكن أمره كله يتكلف ولا يتصنع وانما كان بحسب ما يقتضيه الحال وما يحضره من المقال المسألة السادسة قوله وصلى كهيأة صلاة العيد يعني ركعتين وقوله كبر أمر تفرد به بعض الرواه عن ابن عباس يضعف طريقة ويحتمل ان يكون من تمام تفسير الراوي لصفة صلاة العيد المجملة في سائر الطرق فلا يكون فيها حجة السابعة حديث أبو داود في الخروج بالمنبر ضعيف فلم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم منبرا أو
لعله أراد وضع له شئ مرتفع وربما تعلق سقاكم بدعاء النملة دليل على أن البهائم لها عند الله رزق ولما فيها سؤال ولكنه يحتمل ان يكون ذلك أظهر النبي آية وجعلت له حجة ولأهل زمانه عبرة ولا يكون ذلك على العموم والله اعلم التاسعة قوله حتى يبدو بياض ابطيه كان هذا من جماله صلى الله عليه وسلم فان كل ابط اسود من سائر الناس لأنه مغموم مرواح مقفال وكان منه أبيض متأرجا عطرا صلاة الكسوف طاوس عن ابن عباس صلى البي صلى الله عليه وسلم في كسوف فقرأ ثم ركع @