فقد استجيب لكم زاد سفيان بن عبينة وحول الشمال على اليمين وفي رواية عن ابن عباس قلب رداءه وجعل يمينه عن يساره ويساره عن يمينه وصلى ركعتين كبر في الأولى سبعا
وقرأ بسبح وفي الثانية بهل أتاك حديث الغاشية وكبر خمس تكبيرات وفي رواية شعيب عن الترمذي عن عبادة ودعا الله قائما وفي آخره فسقوا وزاد في حديث ابن عباس سفيان أيضا متوسلا وقال قتادة عن أنس لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في شئ من الدعاء الا في الاستسقاء حتى يرى بياض ابطيه العربية قولا مبتذلا يريد في بذلته لم يحدد كسوة ولا استأنف لبسه كما يفعل العبد متواضعا متضرعا متخشعا يريد عليه اثر التذلل لله حال المذنب الخائف متوسلا يعني بذلك كله إلى الله فالوسيلة هو السبب الذي يحاول به المطلوب وقوله
مقنعا يقال أقنع إذا رفع رأسه وصوته ويديه في الدعاء وقيل أقنع إذا نصب رأسه لا يلتفت به اليه قوله قحوط المطر يعني قلته وانقطاعه وزمان قاحط وعام قاحط قال ابن الاعرابي قحط المطر والارض واقحط الناس يعني دخلوا في القحط الفقه في مسائل الأولى قوله خرج مبتذلا يعني لا يتجمل كما يتجمل العبد والحكمة فيه أن الرجل يخرج في العيد بهيئة وقد قدم عمله * على مولاه فيتجمل تجمل الوافد والمستسقي انه معتوب يخرج خروج الذليل الثانية الخروج للاستسقاء سنة والصلاة والخطبة وتحويل الرداء وقال أبو حنيفة بدعة وما قلناه أصح لان
النبي صلى الله @