تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اذا قام في بلد على تنجز حاجة ولم ينو الاقامة قصر إلى ثمانية عشر يوما وهذا نظر إلى صورة مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة في احدى الروايات ولا يشبه هذا طريقة الشافعي وقد روى ان النبي صلى الله عليه وسلم أقام بتبوك عشرين يوما وقال أنس أقام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم برام هرمز تسعة أشهر يقصرون وأقام سعد بن مالك بالشام شهرين

وعبد الرحمن بن سمرة بكابل ستين وابن عمر باذربيجان ستة أشهر ذكر لنا ذلك فخر الإسلام في الدرس باب ما يكون الرجل به مسافرا قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه هذا باب لم يذكره أبو عيسى وقد جهله قوم وعلمه آخرون فادخل فيه أبو داود حديث دحية بن خليفة أنه خرج من دمشق مرة من قرية إلى قرية عقبة من الفسطاط وذلك ثلاثة أيام في رمضان فافطر وافطر معه ناس وكره آخرون أن يفطروا فلما رجع إلى قريته قال والله لقد رايت اليوم امرا ما كنت اظن اني اراه قوما رغبوا عن هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقول

ذلك للذين صاموا قال عند ذلك اللهم اقبضني اليك الإسناد فأما أحاديثه فخمسة الأول روى مسلم عن ابن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ شعبة الثاك صلى ركعتين الثاني روى جبير بن نفير قال خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس شعبة عشر ميلا أو @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦١١