تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الخطبة على المنبر ذكر سند طويل عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم المنبر حن الجذع حتى أتاه فالتزمه فسكن حديث صحيح حسن الإسناد خرج البخاري وغيره عن ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر من جاء الجمعة فليغتسل وعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل ابى امرأة مري غلامك النجار

يعمل لي أعواداً أجلس عليهن إذا كلمت الناس الأصول لقد بينا في كتب الأصول والإملاء لانوار الفجر الألف معجزة التي جمعناها لمحمد عليه السلام على قسمين منها هي في القرآن فهو تواتر ومنها ما نقل آحاداً ومجموعا خرق العادة على يديه على وجه لا ينبغي الا لنبي يتحدى أو لو لي ليكرمه بذلك المولى فحنين الجذع اليابس وأنينه أغرب من اخضراره واثماره فان الاثمار يكون فيه بصفة والحنين والأنين لا يكون في جنسه بحال وانما حنت على فقدما كانت تأنس به من الذكر وخصت به من الشرف والبركة الفقه القصد من الخطبة الاستماع وذلك

يكون بالعلو على المكان الذي يكون فيه السامع عادة ولأجل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥٦٣