ذلك جعل الأذان على موضع مرتفع ليكون أسمع وجعل موضع الخطبة دونه لمن اجتمع ولو خطب علىلأرض جاز كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل قبل أن يتخذ المنبر والعلو على درج أو عود للخطبة أفضل لانه أسمع باب الجلوس بين الخطبتين نافع عن ابن عمر كان النبي عليه السلام يخطب يوم الجمعة ثم يجلس ثم يقوم فيخطب كما يفعلون اليوم الإسناد هكذا وقعت الروايات وروى عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان يخطب خطبة واحدة قائمة فلما أسن وثقل جعلهما خطبتين وجلس بينهما
وهذا الحديث ضعيف يرويه الحسن بن عمارة وقد روى عمر وعائشة فجأة من هذا أن الخطبتين عوض من الركعتين والجمعة ركعتان فتقوم الأربع صحيحه كاملة ولذلك قلنا انها تفتقر إلى طهارة وانها لا تجزي الواحدة وأن الخطبة فرض خلافا لمن حكى أن الطهارة ليست بشرطها وخلافا لعبد الملك حيث قال انها سنة ولو تركها أحد في الاسلام @