فاذا واظب على ذلك كان علامة على أن الله قد طبع على قلبه بطابع النفاق وفي الصحيح أن الفتن تعرض على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها تكتت في قلبه نكتة سوداء حتى يكون كالكوز محجبا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا والتمادي على المعاصي يوقع في سوء الخاتمة ويذهب حلاوة الطاعة فيذهب على المرء دينه وهو لا يشعر فاما
بنفس المعصية فلا يكون كافرا وانما يكون معرضا نفسه لسوء الخاتمة أولينفذ فيه ما شاء من عذابه أو عفوه الفقه في أربع مسائل المسألة الأولى الجمعة فرض باجماع الأمة ولا يطلب دليل على ذلك فانه أضعف منه وأعظم منعلقا فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم نحن السابقون الآخرون يوم القيامة يبد أنهم أوتو الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم وهذا يومهم الذي فرض عليهم فهدانا الله له فهم لنا فيه تبع اليهود غداً والنصارى بعد غد وقال حذيفة وأبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم @