تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السبق ويكتب من جاء في صحف الأعمال الصالحة والعبادات وجعل مراتب الرواح في هذا الحديث سبعة بدنة ثم بقرة ثم شاة ثم بطة ثم دجاجة ثم عصفورا ثم بيضة وفائدة ذكر البطة في هذا الحديث انه حيوان متوحش لا يوصل اليه الا بصيد وهو كلفة فكان أفضل من الدجاجة في التقرب به مسألة في هذا دليل على أن القربان بالبدنة أفضل منها بالشاة ولا خلاف فيه في الحج واختلفوا في الأضحية ومذهب مالك أن الأضحية بالغنم أفضل وأقوى لأن النبي صلى الله عليه وسلم بها كان يضحي ويهدي البدن فاتبعنا السنة مسألة قوله في الحديث فيها

ونعمت قال أبو حاتم معناه الخصلة هي أي الطهارة للصلاة والغسل أفضل ومن الغفلة من يرفع التاء وهو لحن محض فلا تلفتوا إلى ذلك مسألة قال @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥٥٤