ساعات في ساعة اذ الساعة في العربية جزء من الزمان غير مقدر وقال غيره انما هي ساعات النهار لقول النبي عليه السلام يوم الجمعة اثنا عشر ساعة وذكر الحديث فأنهانا أن المراد ساعات الزمان التي قسمها عليها أهل الحساب وهي تكون مستوية معوجة على حكم تداخل الليل والنهارولو صح هذا الحديث لكان أصلا يرجع اليه وانما اعتض مالك بقوله راح والرواح عند العرب لا يكون الا بالعشى وذلك من زوال الشمس
الى آخر النهار كما يكون الغدو من طلوع الشمس إلى الزوال وذلك عند الآخرين محمول على المجاز كما قالوا القافلة وهو لا تكون كذلك في ابتداء سيرها حتى ترجع فاطلقوا عليه في الابتداء اسم الانتهاء وقالوا حاج وغاز ولا يكون الا بعد الرجوع من البلوغ قال القاضي أبو بكر رضي الله عنه وهذا إنما يكون على مقتضى السنة لا على عادة الخليقة اليوم في أن جعلوا الأذان بعد جلوس الامام وليس ذلك بشئ المسألة الثالثة قوله من اغتسل ثم راح كلة ثم تقتضى المهلة ولا يلزم عنها أن يكون الرواح متصلا بالغسل وانما يعطي المعنى أن
المقصود بالنظافة لليوم بالغسل والطيب @