تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غيظ الشيطان فيكون بالمطارد والناصل ونسى حظ التعبد بتعيين المحدودو في المعنى وان كان معقولا وحديث سمرة الذي ذكر أبو عيسى من توضأ يوم الجمعة فيها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل حديث حسن قوي في الباب حديث من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فيه ست مسائل المسألة الأولى غسل الجنابة اشارة إلى كيفية الغسل لا إلى وجوب الغسل وبين تأويل قوله من غسل واغتسل انه غسل الرأس للاستيفاء له في جميع البدن والدليل على انه لم يرد الوجوب ما تقدم من الأحاديث المسألة الثانية قوله ثم راح قال مالك الرواح يوم

الجمعة انما يكون بعد الزوال وهو أفضل التكبير الذي يترتب عليه التجزية المذكورة في الحديث من البقرة إلى العصفور وهي كلها @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥٥١