قراءة من شدد السين وذلك بوطئه لأهله فيجب عليها الغسل ومن قال هو تأكيد لصفة الغسل ليكون لغاية النظافة كما قال وبكر وابتكر فانه تاكيد محض ودنا واستمع يعني أنه لم يكن بعيدا بحيث لا يسمع الخطيب فانه يفوته حظ من
العبادة كثير مما يعيه عنه ويتأثر قلبه منه ثم قال وأنصت ولم يله عنه بفكرة نفسه ولا بفعل بدن ولو بمس الحصا قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه وفي رواية ومشي ولم يركب قال البخاري مشي أبو عبس إلى الجمعة وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار وجعل المشي إلى الصلاة من سبيل الله وهو أجل من السبيل وفي رواية عن سلمان خرجه البخاري زاد في هذا الحديث ولم يفرق بين اثنين فقيل معناه ولم يزاحم رجلين حتى دخل بينهما فربما ضيق عليهما أو كان لهما غرض في
الاتصال حال بينهما فيه وقيل أراد لم يفرق بين الخطبة والصلاة بل جمع بينهما وقيل لم يتخط على رقاب الناس والأويلات عائدات إلى التنبيه على التبكير فانه @