تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الصلاة على النبي عليه السلام وارحم محمد فانها قريب من بدعة لأن النبي عليه السلام علم الصلاة بالوحي فالزيادة فيها استقصار له واستدراك عليه ولا يجوز ان يزاد على النبي عليه السلام حرف بل أنه يجوز أن يترحم على النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت مسألة قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على صلاة صلى الله عليه عشرا قال الامام القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله

عنه صححه أبو عيسى وخرجه مسلم وهذا حديث سمعته في الكعبة بحمد الله وقد قال الله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فما فائدة هذا الحديث قلنا أعظم فائدة وذلك ان القرآن اقتضى أن من جاء بالحسنة يضاعف له عشرا والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حسنة فيقتضي القرآن أن يعطي عشر درجات في الجنة فاخبر الله سبحانه أنه يصلي على من صلى على رسوله عشرا وذكر الله العبد أعظم من الجنة مضاعفة وتحقيق ذلك أن الله تعالى لم يجعل جزاء ذكره الا ذكره كذلك حعل جزاء ذكر نبيه ذكره لمن ذكره وقد خرج أبو داود والنسائي أن

النبي صلى الله عليه وسلم قال إن صلاتكم معروضة علي قالوا وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت يعني بليت قال إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ولم يثبت مسألة كان أصحابه إذا كلموه أو نادوه يا رسول الله لا يقول أحد منهم صلى الله عليك وصار الناس اليوم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥٤٢