لا يذكرونه الا قالوا صلى الله عليه وسلم والسر فيه أن أولئك كانت صلاتهم عليه ومحبتهم اتباعهم له وعدم مخالفته ولما لم يتبعه اليوم أحد من الناس وخالفه جميعهم في الأقوال والأفعال خدعهم الشيطان بأن يصلوا عليه في كل ذكر وأن يكتبوه في كل كتاب ورسالة
ولو أنهم يتبعونه ويقتدون به ولا يصلون عليه في ذكره ولا في ريالة الا حال الصلاة لكانوا على سيرة السلف مسألة الذي أعتقده والله أعلم أن قوله من صلى على صلاة صلى الله عليه عشرا ليست لمن قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما هي لمن صلى عليه كما علم بما نصصناه عنه والله أعلم وقد روى أبو داود عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم صل علي وعلى زوجي فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليك وعلى زوجك وهو حديث حسن قال أبو عيسى قال عمر بن الخطاب ان الدعاء موقوف بين السماء
والأرض لا يصعد منه شيئ حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم قال القاضي أبو بكر ابن العربي رضي الله عنه خرجه عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن جده عن عمرو هذه الترجمة صحيحة خرجها مالك ومسلم ولم يخرجها البخاري ومثل هذا اذ قاله عمر لا يكون الا توفيقا لأنه لايدرك بنظر ويعضده ما خرج @