مشاهير وفيهم زرارة بن أوفي القاضي صلى يوما بأصحابه صلاة الصبح فقرأ فيها فاذا نقر في الناقور وفذلك يومئذ يوم عسير ثم خر ميتا وفي الموطأ ما يعضده ما من امرئ تكون له صلاة بالليل يغلبه عليها النوم فيصليها فيما بين صلاة الصبح والظهر الا كتب له أجرها
وكان نومه عليه صدقة وقد ادخل أبو عيسى في باب بعد هذا تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار عن عاصم بن ضمرة قال سألت عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار فقال إنكم لا تطيقون ذلك فقلنا من أطاق ذلك فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت الشمس من ههنا كهيأتها من ههنا عند العصر صلى ركعتين واذا كانت الشمس دامت كهيأتها من ههنا عند الظهر صلى أربعا وصلى أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ومن تبعهم من
المؤمنين والمسلمين رواه الثقات وقال @