تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو حسن وقال عاصم بن ضمرة ثقة وقال اسحق بن إبراهيم أحسن شئ روى في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم في النهار وهذا روى عن عبد الله بن المبارك أنه كان يضعف هذا الحديث وانما ضعفه عندنا والله أعلم لأنه لا يروى مثل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه عن عاصم بن ضمرة عن علي قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه أحسن أبو عيسى في اختياره تضعيفه وانه رتبة في هذا الحديث محسنة هكذا فلا معول عليه والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد

وآله وسلم تسليما هذا الدفتر والتفتر قد امتلأ إفكا حنبريتا سماقا وكيف رحلت في السمها إلى الاصنام لمخالفة سيد البشر وقد توعد الله بالنار على من خالف امره فقال الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره فقال الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وهي النار نعوذ بالله منها وجر مزت بقويلة اتيسيان من الترحم الا يدر على اي دين مات ولا أيزهو وقلت بقوله وخالفت من امر الله بإتباعه وتنقل في طرسك كثيرا من الباطل وتقول اجماعا عن العلماء وليس كذلك ورددت ورفضت وكذبت @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥٠٢