تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنده خصيصة خص بها كما بيناه مسألة وقوله اضطجع على شقه الأيمن اختلف الناس في هذة الصفة فقال ابن القاسم عن مالك لا بأس بها ان لم يقصد الفضل قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه ولو قصد الفضل فان الله قد فضلها صورة ووضعا وصفا وكان أحمد بن حنبل مع مواظبته على قيام الليل لا يفعله ولا يمنع من يفعله وكان يكرهها ابن عمر وجماعة الفقهاء وبلغني عن قوم لا معرفة عندهم أنهم يوجبونها وليس له وجه لأن النبي صلى الله عليه وسلم انما رآه يفعله ائشة ولم يره غيرها

ولو رآه عشرة في عشرة مواطن ما اقتضى ذلك أن يكون واجبا في كل موطن حديث عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع قال القاضي أبو بكر رضي الله عنه وقد أوتر بسبع حين أسن وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه صلى خمس عشرة ركعة بالليل وروى ثلاث عشرة ركعة بالليل وروى احدى عشرة حديث عائشة المشهور أنه ما زاد عليها تعني عندها لأن ابن عباس قد رآه في بيت ميمونة يصلي خمس عشرة ركعة وقد روى أنه كان يفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين فتكون خمس عشرة ركعة والله أعلم حديث عن عائشة كان النبي عليه السلام اذا

لم يصل من الليل منعه من ذلك النوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قال الامام أبو بكر بن العربي رضي الله عنه الثلاث عشرة ركعة التي روى ابن عباس سقط منها الوتر لأنه من صلاة الليل وبقيت ثنتا عشرة ركعة وقال أبو عيسى في هذا الحديث حسن وهو صحيح لأن روائه عدول @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥٠٠