الوضوء وقد تقدم وقوله لعائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي بيان لخروجه صلى الله عليه وسلم عن جملة الآدميين في أن نومه ويقظته سواء في حفظ حاله وصيانة عبادته وذلك أن النوم آفة يسلطها الله على العبد يخلع فيها السلطنة التي للنفس على البدن فيستريح من خدمتها في أغراضها ويقطع تلك العلاقة التي بينهما فيبقى البدن مستريحا حتى إذا شاء الله ربط العلاقة باليقظة ورد الاستشعار كما كان فأخبر النبي عليه السلام أن
النوم انما يحل عينه لا قلبه فان أحواله محفوظة @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٩٩