تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموطأ وخرجه أبو عيسى عن معن من طريق عائشة ما يدل عليه وهو قوله كان يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن كما ذكر عنها أنه كان يصلي ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين وما صح عنه صلى الله عليه وسلم لا وجه لا نكاره ولا معنى للنزاع فيه أما قوله صلاة الليل مثنى مثنى يدل على أنه الأفضل والله أعلم ولم تقو رواية ابن دوى أن في حديث عائشة أنه كان يسلم من كل ركعتين وهو ابن أبي ذئب ويونس والاوزاعي خالفهم اكثر منهم ومنهم مالك ويحتمل أن يكون ذلك من قولهم تفسير الركعتين لأن ابن معين قال اذا

اختلف أصحاب ابن شهاب فالقول ما قال مالك مسألة قول عائشة إنه نام قبل أن يوتر دليل على أن النوم ينقض @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٤٩٨