مسلم
كما تقدم وثبت في صحيحه عن ابن عباس أنه قرأ في الركعة الأولى بقوله قولوا آمنا بالله وفي الثانية بقوله قل يا أهل الكتاب تعالوا وبالحديث الأول آخذ لأني أرى أن قراءة سورة أفضل من قراءة آية من لأن التحدي من النبي عليه السلام وقعت بسورة ولم تقع بآية وأما الكلام بعد ركعتي الفجر فهو حديث صحيح وليس في السكوت ذلك الوقت فضل مأثور إنما ذلك بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس وأما قوله لا صلاة بعد الفجر إلا ركعتي الفجر فهو وإن لم يصح مستنداً صحيح المعنى لأنه كما قدمنا وقت يبادر فيه إلى صلاة الصبح فلا يشرع قبلها
صلاة سواها ولذلك يقول له إذا دخلت المسجد وأنت لم تصلهما فصلهما تجمع بين فضل التحية وبينهما وإن كان صلاهما في بيته فقال مالك وابن وهب @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٨٥