تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مفتتح عمل النهار كما أن الوتر مختتم عمل الليل فينبغي أن تتلقى المستقبلة بعمل صالح

ولذلك قيل إذا هببت بعد النوم وحييت من موتك فاذكر الله ثم توضأ ثم صل فتأتى فاتحة الصحيفة تتلا ًلاً من هنا قال أشهب إنها سنة وقول المذهب إنها من الرغائب قال مالك ولا ينبغي تركها وهوالأصح وقد بينا ذلك في مسائل الفقه مسألة وسنتها التخفيف إلى المبادرة إلى صلاة الصبح فان سنتها التفليس حسب ما تقدم في الحديث ولكثرة تخفيفها قلت عائشة كنت أقول قرأ فيها بأم القرآن أم لم يقرأ يعني أكمل قرآتها أم لا لما كانت تعلمه من ترسله صلى الله عليه وسلم في القراءة فقد ثبت أنه كان يقرأ فيهما بسورتي الاخلاص خرجه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٤٨٤