أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح الفقه أما قوله ان ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها فلا خلاف بين العلماء أن
تسبيحة واحدة خير من الدنيا والآخرة عندهم وإن كان لانسبه بينهما على معنى أنهما داران ومنزلتان وحالتان احداهما أفضل من الأخرى إبقاء وأهنأ وأبلغ في اللذة مع عدم الآفات والهموم وقيل إن ذلك خرج على مذهب من يرى أنهلا دار إلا الدنيا ولا موجود سواها فقيل لهم لو علمتم تلك الدار لحكمتم بأنها أفضل وأما قوله أنه كان يسرع إلى ركعتي الفجر وفي الصحيح ما كان أشد تعاهدا منه في النوافل كركعتي الفجر فان ذلك لتأكيد أمرها لأنها @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٨٣