هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه قد وجه إلى الكعبة فانحرفوا وهم ركوع حسن صحيح ابن عمر وكانوا ركوعآ في صلاة الصبح حديث ابن عمر صحيح الإسناد اختلف في أمر القبلة اختلافا كثيرا فقيل أذن الله لنبيه صلى الله
عليه وسلم أن يصلي إلى أي قبلة تشاء بقوله ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله فاستقبل الناس بيت المقدس حرصا على اتباع اليهود له ثم تمادى اليهود في غيهم فاحب النبي عليه السلام ان يصرف إلى الكعبة فصرف بقوله فول وجهك شطر المسجد الحرام وقيل صلى جبرائيل بالنبي صلى الله عليه وسلم أول صلاة صلاها الظهر إلى الكعبة مع بيت المقدس فلما هاجر صلى إلى بيت المقدس كما تقدم ثم حول إلى الكعبة كما أحب وكان دخوله إلى المدينة في العشر @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٠٨