صلى الله عليه وسلم في الخليقة بمكة أن لايطوف بمكة عريان والصلاة اوكد من الطواف وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد قال أو لكلكم ثوبان ثبت ذلك في الصحيحين وثبت نهي النبي عليه السلام عن اشتمال الصماء وأن * الرجل في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شئ وذلك في
الصلاة وغيرها وذلك كله احتياط على ستر العورة والزام له واعلموا أن هذ باب لم يتقنه أبو عيسى وأتقنه أبو داود وقرره بأحاديثه وأكمله البخاري في شرحه وبسطه وقد أشارابو عيسى إلى شئ من حال المرأة فأدخل بعد هذا في غير موضعه حديث عائشة لا يقبل صلاة حائض إلا بخمار وهو حديث حسن ومعنى قوله حائض من بلغت الحيض كمل يقال محرم ومتهم ومنجد لمن دخل الحرم وتهامه ونجدآ وفقهه وجوب ستر جميع جسد المرأة فانها عورة باب ابتداء القبلة البراء البراء قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة
عشرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام فوجه وجهه نحو الكعبة وكان يحب ذلك فصلى معه رجل العصر ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال @