تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحدة دون الناس لقول أبي حميد أنا أعلمكم واختياره في قوله رفع اليدين محاذاة المنكبين في الرفع وتمكين اليدين من الركبتين وتفريج الأصابع فانه أمكن وعطف الظهر عند الركوع معتدلا حتى لو وضع كوز ماء على ظهر المصلي لم يمل وتعديل الرأس معه ولا يذبح تذبيح الحمار والتكبير عند انتقال الاعتدال في كل فعل ووضع الركبتين قبل اليدين في السجود وقد تقدم القول فيه وهذا صحيح من الحديث ورفع الساعدين والمقعدتين من الأرض في

السجود وتجافى العضدين من الجنبين في الركوع والسجود وفتح أصابع الرجلين وكذلك يكون إذا أمكنت من غير تكلف لذلك واستقبال القبلة بها بطيها وليها لمن قدر ومن لم يكن منه لينة ردها مدبرة وتفريج الفخذين حتى لا يستقر عليهما البطن فانه في الركوع ربما أسقط وفي السجود يون معتمدآ على الفخذين @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٧٠