تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له المفروض من الوضوء والصلاة خاصة

وقيل كما امرك الله في دينه من كتاب وسنة ووجوب الاقامة وبه أقول وقد روى المدنيون ذلك عن مالك وجهل علماؤنا الوجوب فيها فقالوا ان من السنن ما تعادمنه الصلاة وذلك جهل وجوب الذكر لمن لا يحفظ القرآن وبه قال بعض علماؤنا ووجوب الطمانينة في الأركان والرفع عند انفصال الركوع من السجود والسجود من السجود وفيه فهم الصحابة أن النقصان من العبادة لا يهونها وقد بينا أنه ان كان نقصان فرض أو ههنا وان كان نقصان فضل بقيت دونه والحديث لم يصح وفي قوله والذي بعثك بالحق دليل على جواز القسم بالله وصفاته وأفعاله إذا أخبر

بها عنه دون مجرد الأفعال ومن الحق أن يكون فعلا ممدوحآ وجواز دعوى الاختصاص بالعلم في مسألة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٩