خاصة ويسقط الاعتماد على سائر الآراب فتبطل الصلاة في السجود ويصح في الركوع والسجود على الجبهة والانف ووضع الوجة بين الكفين والجلوس على الرجل اليسرى في السجود والجلسة الوسطى ولا يكون جفاء بالرجل ولكنه جلوس استيفار فلم يتمكن فيه ولم ير ذلك مالك واني لأراه مندوبآ مستحبآ وانا أفعله كل صلاة اقتداء بسيد البشر لصحة الخبر ونهوضة على الركبتين وتكبيرة عند القيام من الجلسة الوسطى بعد الاستواء ورفع اليدين حينئذ قوله حتى إذا كانت الرابعة رواه الترمذي والبخاري أخر رجله اليسرى ورواه أبو داود قدم رجله اليسرى
وكلاهما معنى صحيح أخر رجله اليسرى عن هيأتها وقدمها إلى اليمنى وجلس على وركه فصح اللفظان فيها قوله ثم سلم لم يذكر التحريم لأنه لم يذكر شيئا من الأقوال إلا السلام وإنما اعتمد على الأفعال وهذه أربعون مسألة نفعكم الله بها ويسر لكم عليها بفضله ورحمته باب قدر القراءة في الصلوات قطبة بن مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والنخل@