سيرين لم يكن الناس يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم، ولذلك قال عبد الله ابن المبارك الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. فصار ذلك أصلا مستثنى من الغيبة للحاجة إليه في حفظ السنة.
@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٧٠