تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الأول في التجريح والتعديل

وهذا أمر اتفقت عليه الأمة حين فسد الناس وتغيرت المذاهب وحدثت البدع ونجمت الفتن وظهرت الأهواء، فتلعب الشيطان بالناس، وقولهم الأحاديث، وزين لهم سوء القول ومهد لهم طريق الكذب وقد نبه الصادق على ذلك وحذر به في طريق أبي هريرة، خرجه مسلم وغيره وقال أن عباس إنما كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما إذا ركبتم كل صعب وذلول فهيهات. (قال ابن العربي) رحمه الله تعالى ثم لم يزل الأمر يتزايد حتى غلب الكذب الصدق. فلا ترى أحدا ينطق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٦٩