تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الفوائد) في مسائل (الأولى) كان هنالك في ذلك الزمان كفار مضر وكان فيهم كبر عظيم على النبي عليه السلام وعلى الدين فأخبر عنهم (الثانية) قوله أرق أفئدة قيل الفوائد حجاب القلب فإذا قسى وطبع الله عليه بالرين لم يخلص إلى القلب شيء من الخير وإذا رق نفذت الموعظة إليه وخلصت الذكرى فقبل الخير. (الثالثة) قوله وأضعف قلوبا قد قيل إن الفؤاد هو القلب وإنه خلق ضعيفا فيقويه الإيمان ويسرع إليه قبوله حتى إذا سبق إليه الكفر فأظلم وقسى لم يقبل خيرا ولا انتفع بموعظة.

(الرابعة) قوله (الإيمان يمان) يعني بقعة يريد مكة والمدينة وناسا، المعني بذلك رسول الله والمهاجرين أولا والأنصار ثانيا بهم كان الدين قويا بعد ضعفه منصورا بعد خذله وفيهم العلم والفتوى وقد روى أحمد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا إلى حي من العرب فضربوه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (لو أتيت أهل عمان ما ضربوك ولا سبوك) وعمان يمن (حديث) قوله (الأسد أسد الله) يعني به الأنصار وما زالوا يرفعون الدين ويرتفعون به حتى أذن الله بتغير الحال ولكل شيء أجل وكتاب.

@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٦١