تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الإسناد) زاد غير ما يقول حسن العهد من الإيمان (قال ابن العربي) كان النبي عليه السلام قد انتفع بخديجة برأيها ومالها ونصرها فرعاها حية وميتة برها موجودة ومعدومة وأتى بعد موتها ما كان يعلم أنه يسرها لو كان في حياتها ومن هذا المعنى ما روى من أن من البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه وقد بشرها النبي عليه السلام ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب معناه عار عن الأذية ويريد به قصب اللؤلؤ مركبا عن

الذهب @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٣٣