تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناقب معاوية

ذكر أن النبي عليه السلام قال اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به. (قال ابن العربي) تباينت مذاهب الناس في معاوية فمنهم من هداه ومنهم من ضلله وذلك لخوضهم في الفتن بغير سفن وكلامهم بغير تحصيل وقد أفضنا ذلك عند إملائنا كتاب العواصم ما يغني بيانا ويفيد اليقين برهانا وتلك المعاني التي جرت من معاوية منها صحيح له مخرج سليم ومنها أمور باطلة ذكرها التاريخيون ليغيروا قلوب الناس على الصحابة بكونهم أهل بدع ضالين مضلين بالظاهر من جعل معاوية الذي لا إشكال فيه أنه لم يدخل في بيعة علي ولكن لا يمنع ذلك من انعقادها فإنها انعقدت بعقد من هو خير منه ولا يلزم في عقد البيعة للإمام

أن تكون من جميع الأنام بل يكفي لعقد ذلك اثنان أو واحد على الخلاف المعلوم فيه وقد روى أبو عيسى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف لئلا يخالف الناس أمرها فيهلكوا فترك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦١٤