تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن الأرقم على بيت المال من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فعزلهما ورده إلى زيد بن ثابت وأعطاه لأولاده وعشيرته وأنفقه في ضياعه قلنا أما عزله لذينك الكريمين فلأنهما ضعفا عن ذلك وأما أمانته لزيد بن ثابت فلان رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتين كانوا يأتمنونه على الوحي فكيف لا يؤتمن على الدنيا، وأما

قولهم إنه أنفقه في ماله وعلى قراباته فكذب بحت بل صرفه في المسلمين وفضلت منه فضلة فأنفقت في المسجد @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٥٥٨