تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل الكوفة عماراً إلى عمر فعزله وولى المغيرة وشكى إلى عمر بالمغيرة غلامه أبو لؤلؤة فرافعه إلى المدينة فكان ذلك سبب قتل أبي لؤلؤة لعمر وعزله عثمان حين جلس للخلافة حين شكاه أهل الكوفة كما عزل عمر لعمار قالوا رد طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووصله بمال الله قلنا أما رده له فقد كان قال لأبي بكر ولعمر إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رده فسمح به ثم مات فطلبا منه الشهادة معه فلم يجدها فلما ولى قضى بعلمه وذلك جائز ووصله بماله لا بمال الله وذلك مستحب قالوا كان عبد الله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٥٥٧