فأخد أبو حنيفة تشهد الكوفي وأخذ الشافعي تشهد المكي وأخذ مالك تشهد المدني وهو أولى لأن عمر كان يعلمه للناس على المنبر فصار كهيأة الاجماع وسنته الاخفاء كما قال العالم ما جهر النبي صلى الله عليه وسلم فيه جهرنا وما أسربه أسررنا وما كان ربك نسيا وقد روى النسائي عن جابر حديث التشهد قال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن بسم الله وبالله
التحيات لله عن طريق أيمن بن نابل كما ذكره أبو عيسى وقد قال النسائي أن الليث أثبت من أبي الزبير بن أيمن بن نابل فلا يلتفت إلى هذه الزيادة ولابن مسعود @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٤