في تشهده زيادة حسنة رواها السيغي عن البخاري قال كنا نقول اذ كان النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهرانينا في التشهد السلام عليك فلما توفى قلنا السلام على النبي وهذا لا يلزم لان العبادات انما تقال بالفاظها غاب الشارع أو حضر فان كانت بخطاب الحاضر قلناه كذلك أو أحضرناه بقلوبنا وعلمناه في ضمائرنا واياكم وتحريك اصابعكم في التشهد ولا تلتفتوا إلى رواية
العتبية بلية وعجبآ ممن يقول انها مقمعة للشيطان إذا حركتم للشيطان اصبعآ حرك لكم عشرآ انما يقمع الشيطان بالاخلاص والخشوع والذكر والاستعاذة @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٥