تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عليه وسلم ينهض في الصلاة على صدور قدميه ثم ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينهض من وتر حتى يستوي جالسآ وهذا حسن في صفة القيام ولم يره مالك إذا قام قام على قدميه ولا يضع يديه في الأرض ويقوم عليهما ويرفع عجزه كما في حديث أبي هريرة وقد روى عن علمائنا أنه أن أتى بهذه الجلسة سهوآ فعليه السجود وهذا وهم عظيم وفي سنن أبي داود عن وائل بن حجر أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذيه باب ما جاء في التشهد التشهد ركن

من أركان الصلاة وليس بواجب ولا محله واجبآ ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة أصولهم ثلاثة ابن مسعود وابن عباس وعمر @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٥٣