تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورحم الله هذه الأمة فأعطاها الأدلة وحجب عنها المشاهدة وجعل ثوابها على الإيمان بالغيب فلذلك لم تتكلم معها الأعضاء ولا خاطبتها البهائم فإذا جاء وعد الآخرة واقترب الوعد الحق وظهرت الآيات وانكشفت المشاهدات وقال النبي عليه السلام آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر ثقة منه بعلمهما

وإيمانهما كثقته لنفسه لمعرفته بهما @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٥٣٩