تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكين ومنزلة عالية. الثالث قبل النبي عليه السلام من أبي بكر ماله كله ومن عمر نصفه وقال لأبي لبابة حين تصدق بمأله أو أراد ذلك يجزيك الثلث وأخذ كل أحد بما احتمله قلبه من السخاء وعلم أو ظهر عنده أن أبا لبابة لا يتمادى على صبر فقد جميع المال تمادى أبي بكر ولا عمر في النصف فجوز له الثلث إذ أشار عليه به ليكون أصلاً في معاملة الخلق مع الله في باب الصدقة على العموم وقد بيناه في كتب الأحكام والزهد حديث البقرة التي قالت لراكبها إني لم أخلق لهذا قال فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر قال ابن العربي كان العجايب في الأمم الماضية مكشوفة والآيات مشاهدة فلذلك قوبلوا بالعذاب حتى ود مقتضاها من القول والإقبال @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٥٣٨