تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتكليمه للانبياء بواسطة المللك وللخلق بارسال الرسل اليهم وأما تكليمه من وراء الحجاب فكتكليمه لموسى وتكليمه وحيا هو تكليمه بغير واسطة الرؤية ومتى لم تكن الأقسام هكذا تداخلت وذهبت الفصاحة وزال نظام الدلالة ولا يجوز على الله سبحانه ذلك وهو القسم الاخر ليس إلا لمحمد وأصحابه في الدنيا وستكون للمؤمنين بأجمعهم في الجنة وتمام القول فيه في كتب الأصول والتفسير.

@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٩٧٩