ما تقدم في حديث والد جابر بن عبد الله الذي شرحناه انفا في سورة النساء بدليل قوله وماكان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب الاية وبها احتج الشيخ أبو الحسن أن النبي عليه السلام رأى ربه فقال أن الله سبحانه قسم الرؤية في هذه الاية على ثلاثة أقسام فوجب أن تكون متعاقدة المعانى
مستوفية وجوه التقسيم فالقسم الأول تكليمه للخلق بارسال رسوله @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٧٨