سورة الأعراف
ثابت عن أنس قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية (فلما تجلى ربه للجبل جمله دكا قال حماد هكذا وأمسك) سليمان بطرف ابهامه على أصبعه اليمنى قال فساخ الجبل وخر موسى صعقا. حسن صحيح (قال ابن العربي) هذا من الاحاديث المتشابهة لكن أمره هين والمخرج عنه سهيل لان تمثيل سليمان بن حرب وأمثاله ما تجلى بالأهلة لا ينظر اليه لانه كلام غير معصوم ولا واجب الاتباع ومعنى الاية أن التجلى هو الظهور والبارى سبحانه هو الظاهر الباطن بالمعانى البديعة التى بيناها في الأمد @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٨٠