الأول ثم لا يجدوا إلا أن يستهموا عليه لأستهموا اسناده أحاديث الصفوف كثيرة ذكر أبو عيسى منها ثمانية وذكر البخاري أربعة عشر حديثآ وقد استوفيناها في موضعها العارضة منها خير صفوف
الرجال انما كان أولها أربعة أوجه أحدها أن التقدم أفضل في الخيرات ثانيها أن مقدم المسجد أفضل من جملة المقدمات ثالثها أن القرب من الإمام أفضل ولذلك لا يليه إلا أولو الأحلام والنهى رابعها أن البكور إلى الصلاة أفضل فلو أن رجل بكر ونزل في الصف الأول لحازالفضيلتين وان بكر وتركه حاز أحدهما وفي ذلك فوائد يكثر تعدادها وإنما كان شرها آخرها لفوات هذه الفوائد ولقربه من النساء اللتي يشغلن البال وربما أفسدن العبادة او شوشن النية والخشوع وأما قوله ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه فالاستهام يتصور في الصف الاول إذا ضاق @