أبو عيسى مقصد التغريب في الصلاتين وليس في الباب أصح من حديث مالك ولو يعلمون ما في العتمة لأتوهما ولوحبوا وحديث عثمان مفسر لهذا الحديث وتقديره لثواب ذلك يعني أن جماعة العتمة توازي في فضيلتها قيام نصف ليلة وجماعة الصبح توزاي في فضيلتها قيام ليلة ومن صلى الصبح فهو في
ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته بأذيته في عرض أو نفس أو مال وسعيه في الظلمه يوجب له نورآ من باب كسب الاضداد بالاضداد في طريق الثواب كالذي يظمأ الصيام والشبع بجوعه باب ما جاء في الصف الاول ذكر فيه حديث أبي هريرة خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها وحديث مالك لو يعلمون ما في النداء والصف
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٤