تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبقى ما لايسع إلا قاصدآ أو قاصدين فجاءا مجيئآ واحدآ وتنازعا في الموضع فإن اختلفا في الفضل قدم الأفضل فان استويا استهما ويتصور ذلك في النداء الأول الذي عليه المعول مع الملازمة فأما مطلق الأذان فأي أحد يفعله وقيل ذلك في المغرب وحدها وذكر حديث النعمان بن بشير لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم يعني بين مقاصدكم فإن استواء القلوب يستدعي استواء الجوارح واعتدالها فإذا اختلفت الصفوف دل على اختلاف القلوب فلا تزال الصفوف تضطرب وتهمل حتى يبتلي الله باختلاف المقاصد وقد فعل ونسأل الله حسن

الخاتمة وكان @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٩٦