تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يخلفه على تحقيق الخير كله مخافه أن يفوته منه شىء ألا أبا بكر فإنه كان يثنى بحفظة وتحصيله وعلمه بحمله القول وتفصيله (الثالثه)

إخبارة عن قيام المذنب إلى الوضوء والصلاة والإستغفار ولكن زاد الوضوء فإنه يكفر بذاته وكذلك الصلاة لأن هذة الأحوال أقرب إلى الإجابه فان الوضوء للدعاء كما قدمنا بيانا مشروحا واجابه الدعاء في الصلاة مضمونه (الرابعه) هذا الحديث تفسير قول (ومن يعمل سوءا أويظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) وقوله (والذين إذا فعلوا فاحشه أو ظلمو أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله) فبين الغايه في كيفيه الإستغفار ويكفى اعتقاد ألايعود أبدا وأن يندم على مامضى وما وراءة زيادة فضل

(الخامسه) الصغائر وان قعت مكفرة بالأسباب عند الموازنه فان التوبه منها واجبه وقد قال ابن عمر لما سمع قوله (والذين إذا فعلوا فاحشه) زنى القوم والله وذلك لقوله تعالى (ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشه) وقوله (واللاتى يأتين الفاحشه من نسائكم) واعظم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٩٢٤