تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعبه السفلى وعبد الله بن شهاب شجه في وجهه وابن قمينه جرحة في وجنته ودخلت حلقتان من حلق المغفر في جبينه ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرة من الحفر التى صنع أبوعامر فأخذ على بيدة ورفعه طلحه ومضى مالك بن سنان أبو ابى سعيد دم وجهه وازدردة فقال من مس دمه دى لم تصبه النار وفيه مسأله وهى لعن المعين من الكفار وقد

أسلم بعد ذلك ولهذا المعنى قال الله له (ليس لك من الأمر شىء أو يتوب عليهم) فمنع من ذلك ولم يمنع من لعنهم مطلقا وقال أبو عيسى في حديث الزهرى عن سالم فتاب عليهم واسلمو وحسن اسلامهم وذكر عن نافع عن ابن عمر أنه لعن أربعه مطلقا وقال صحيح غريب وأما الرابع الملعون فهو عتبه والله أعلم حديث على كنت إذا سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعنى الله منه بما شاء أن ينفعنى وذكرة. (الإسناد) رواة جماعه وهو حسن صحيح وإن كان قد أوقفة بعضهم ورفعه بعضهم وان كان انفرد به اسماء بن الحكم القزازى فقد وثقه أحمد بن صالح العجلى. (الفوائد) في ست مسائل (الأولى) تحليف الراوي سته بل تحليف المفتى فهذا سيد البشر قد حلفه صمام بن ثعلبه (الثانيه) استخلاف على لمن كان يخلفة لم يكن لتهمه فانه لم يكن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من يظن به أنه في هذة المنزله وإنما @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٩٢٣