تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذنوب هذا وشبهه وأصغرها اللمم والتوبه من الكل واجب (السادسه) قوله (أو ظلموا أنفسهم) وقوله (ومن يظلم نفسه) وقوله (ولوانهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول) مقتضى للذنوب التى تختص بالعبد في ذاته فأما ظلمه لغيرة فلا تكفرة التوبه في حق

المظلوم وان كفرته في حق الله حتى يتحلل من المظلوم على اختلاف فيه أو يؤدى اليه مظلمته.

حديث أبى طلحه في أخذ النعاس له يوم أحد وأنه رفع رأسه فما رأى أحدا منهم إلا يميد تحت حجفته قال فجعل سيفى يسقط من يدى وآخذة ويسقط وآخذة والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم أجبن قوم وأرعبه وأخذله للحق وكان ذلك في يوم أحد ذكرة الله في سورة آل عمران وفي الأنفال والمراد بذلك يوم أحد وهو يوم أحد وقد جمع الله تعالى في سورة آل عمران وسورة الأنفال ذكرا من ذكر الغزوتين وأفرد ذكرا وكان الحكمه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٩٢٥