تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عتبه بن أبى وقاص حين كسرت رباعيته ورئى وجهه فقال اللهم لايحل عليه الحول حتى يموت كافرا فكان ذلك (التوحيد) قيل له (ليس لك من الأمر شىء) قل إن الأمر كله لله (ولله مافى السموات ومافى الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) فالأمر أمرة والحكم حكمه والأنبياء وسائط ولقدرمى بقبضته من التراب في بعض الأوقات أصاب الوجوة فقال له (ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى) (الأحكام) قد تقدم في تفسير القرآن في قسمها منه وكذلك مايتعلق بها من الناسخ والمنسوخ والله الموفق برحمته وقد قال مالك إن النبى

عليه السلام يوم أحد كسرت رباعيته وأصيبت وجنته وجرح في وجهه وهشمت البيضة على رأسه فقال أسيد غضب الله على قوم أدموا وجه رسول الله وروى أن الذي كسر رباعيته عتبه وهى اليمنى السفلى وجرح@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٩٢٢