تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب كم فرض الله على عباده من الصلوات ذكر أهل التاريخ أن الصلاة كانت ركعتين مدة في صدر

الإسلام حتى أسرى الله بنبيه إليه وأوحى له بالصلوات كما تقررت الآن وقال له فرضت عليك خمسين صلاة ثم ردها إلى خمس فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدى المراد أنها وإن كانت خمس في الفعل فهي خمسون في الأجر وبها يتم الثواب ويسقط الفرض الأول وينتظم أول الامر وآخره فلا يكون فيه تبديل فإن قيل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٥