تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العادة بأن يكرم به الا باذنه كالرداء أو الأريكة والنمرقة ونحوها (مسألة) روي عن عبد الله بن يزيد عن أبيه بينما النبي عليه السلام يمشي إذ جاءه رجل ومعه حمار فقال يا رسول الله اركب وتأخر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أنت أحق بصدر دابتك ألا أن تجعله لي قال قد جعلته لك قال فركب حديث غريب وقد روي عن قيس بن سعد نحوا من هذا والحكمة في أن يكون الرجل أحق بصدر دابته وجهان أحدهما أنه أشرف والشرف

حق للمالك. والثاني أنه يصرفها في المشي على الوجه الذي يراه ويختاره من زيادة او نقص وإسراع أو بطء بخلاف الراكب معه فإنه لا يعلم مقصده في ذلك (مسألة) ومن حق الدواب الرفق بها في السير والحمل فلا يكلف ما لا يطيق ومن الجائز فيها ركوب الثلاثة عليها روى أبو عيسى عن سلمة بن الأكوع قال لقد قدت بالنبي عليه السلام والحسن والحسين رضي الله عنهما هذا قدامه وهذا خلفه حسن غريب (قال بن العربي) رحمه الله في الصحيح واللفظ للبخاري عن حبيب بن الشهيد عن ابن أبي المليكة قال بن الزبير لإبن جعفر أتذكر اذا

تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس قال نعم فحملنا وتركك، وهذا نص صحيح في الثلاثة على الدابة لكن لم يكونوا كبارا بحيث تعجز الدابة وكان @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٧٨