(قال ابن العربي) ولا تقل له الحمد لله مذكرا بالحمد لأنك توجه به علي نفسك حقا لم يكن وأشد من هذا أن يقول السامع الحمد لله يرحمك الله فقفيه جهالتان احداهما أنه ينبهه فليزم نفسه كما قلنا ما ليس يلزمها الثاني أن يشمته
قبل أن يحمد وهذا جهل عظيم (العاشرة) إذا زاد علي الثالثه روي أو عسى حديثا مجهولا إن شئت فلا وهو وإن كان مجهولا فانه يستحب العمل به لأنه دعاء بخير وصلة للجليس وتوددله (الحادية عشر) اذ عطس فليخفض صوته وليخمر وجهه بيده أو بثوبه كذلك روي ابو عيسي عن محمد بن عجلان عن سمي بن ابي صالح عن أبي هريرة وقال حسن صحيح وقد تقدم توقفه في أحاديث يرويها ابن عجلان فربك أعلم فاما خفض صوته بها لانه لا يؤمن عليه إذا تعاظم رفع الصوت أن يضر ذلك به في رأسه ومجازي نفسه وأما تغطية وجهه @